العجلوني

121

كشف الخفاء

1973 - كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به . رواه البيهقي وأبو نعيم عن أبي بكر ، قال المناوي وسنده ضعيف ، والمشهور على الألسنة كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به . 1974 - كل ذي نعمة محسود . رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وابن عساكر عن معاذ ، وتقدم في : استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان . 1975 - كل شئ بقدر حتى العجز والكيس . رواه مسلم وأحمد عن ابن عمر مرفوعا ورواه غيره بلفظ كل شئ بقضاء وقدر حتى العجز والكيس ، وفي العجز والكيس الرفع بالعطف على كل ، أو بالابتداء والخبر محذوف ، والجر على شئ أو يجعل حتى جارة بمعنى إلى ، ورجح بأن المعنى يقتضي الغاية لأن ظاهره أن اكساب العباد كلها بتقدير من خالقهم حتى العجز المتأخر بصاحبه إلى عدم إدراك البغية والكيس البالغ بصاحبه إليها . 1976 - كل شئ يغيض إلا الشر فإنه يزاد فيه . رواه أحمد بن منيع والطبراني والعسكري عن أبي الدرداء مرفوعا ، وهو حسن كما قاله ابن الغرس ، ويغيض بفتح التحتية وبالغين والضاد المعجمتين أي ينقص قال تعالى * ( وغيض الماء ) * وقال النجم ورواه أحمد والطبراني بلفظ ينقص وهو الدائر على الألسنة وكذا أورده السيوطي في الجامع الصغير . 1977 - كل الصيد في جوف الفرا رواه الرامهرمزي في الأمثال عن نصر بن عاصم الليثي قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش ، وأخر أبا سفيان ، ثم أذن له فقال ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين ( 1 ) قبلي ، فقال وما أنت وذاك يا أبا سفيان ؟ إنما أنت كما قال الأول وذكره ، وسنده جيد لكنه مرسل ، ونحوه عند العسكري وقال في جوف أو جنب ، قال في المقاصد وقد أفردت فيه جزءا فيه نفائس ، انتهى ، قال في القاموس في باب الهمزة الفرأ كجبل وسحاب حمار الوحش وفتيه ، والجمع فراء وإفراء ، ثم قال كل الصيد في جوف الفرا أي كله